How is the Turkish Economy

كيف هو الاقتصاد التركي؟

الاقتصاد هو نشاط بشري يتكون من عناصر الاستهلاك والتجارة والتوزيع والإنتاج والواردات والصادرات. ويشمل جميع أنواع الأنشطة التي يتم القيام بها لتلبية احتياجات الناس. اقتصادات البلدان تختلف أيضا. ادناه، سيتم عرض الاقتصاد التركي وموقعه العالمي بإيجاز.

ما هي خصائص الاقتصاد التركي؟

لفهم الوضع العام للاقتصاد التركي في العالم، من الضروري الاطلاع على التاريخ. يعتمد التطور الاقتصادي في فترة الجمهورية التركية على الهيكل الذي حققته الإمبراطورية العثمانية.

يعتمد الاقتصاد التركي بشكل عام على الخصائص المذكورة أدناه:

  • الزراعة
  • الصناعة
  • الخدمات
  • التجارة الخارجية

ما هي القطاعات التي تؤثر على الاقتصاد التركي؟

برزت اهمية قطاع الخدمات منذ الستينيات، ولا سيما تطور دوره باستمرار في الاقتصاد التركي منذ الثمانينيات. أحد أهم أسباب ذلك هو أن التقدم في التكنولوجيا، يؤدي إلى زيادة استغلال الخدمات في إنتاج السلع المصنعة. يؤدي هذا الوضع إلى زيادة المحتوى الخدمي للبضائع المستوردة والمصدرة.

يحتل القطاع الصناعي مكانة مهمة للغاية في تطور تركيا، و عنوان ذلك هو النمو والتطور التكنولوجي والابتكار. اليوم، يجري السباق الاقتصادي في مجالين، نمو الدخل والاستقلال الاقتصادي. يمكن تحقيق كل من الاستقلال الاقتصادي والنمو الدائم من خلال قطاع الصناعة.

يحتل القطاع الزراعي مكانة مهمة في الحياة الاقتصادية لجميع البلدان بغض النظر عن مستوى التنمية فيها. لأن غالبية المواد الغذائية والمواد الخام التي يستخدمها الناس لبقائهم على قيد الحياة، يتم توفيرها من قبل القطاع الزراعي. إلى جانب ذلك، وفي عملية التنمية الاقتصادية، هناك علاقة وتفاعل وثيق بين القطاع الزراعي والقطاع الصناعي.

قطاع الطاقة مهم للاقتصادات النامية. إن بروز تركيا في المنافسة العالمية لا يمكن أن يكون ممكنًا إلا من خلال إنتاج وتصدير منتجات صناعية رخيصة وعالية الجودة. العامل الأكثر أهمية لذلك هو أداء قطاع الطاقة الذي يقلل الاعتماد على الأجانب في إنتاج الطاقة، ويعطي الأولوية لمواردنا.

هناك علاقة وثيقة بين إجمالي الاستثمار في البناء والنمو الاقتصادي. على وجه التحديد، بالنسبة للبلدان النامية مثل تركيا. لقد تقرر أن هناك علاقة سببية أحادية الاتجاه، تمتد من استثمارات البناء في القطاع العام، إلى الناتج المحلي الإجمالي، ومن الناتج المحلي الإجمالي إلى استثمارات البناء في القطاع العام، وإلى استثمارات البناء في القطاع الخاص.

كيف هو قطاع الخدمات في تركيا؟

منذ الخمسينيات من القرن الماضي، احتل قطاع الخدمات موقع الصدارة في الاقتصادات المتقدمة. هذا القطاع ليس فقط في الاقتصادات المتقدمة، ولكن في البلدان النامية في السنوات التالية أيضا.

تُظهر صناعة الخدمات في تركيا تطورًا سريعًا للغاية. لذلك، ازدادت حصة هذا القطاع في الدخل القومي بشكل مستمر بين عامي 1990 و 2010. خاصة في تجارة الخدمات في تركيا  التي زادت بشكل كبير منذ عام 1997 ، كانت صادرات الخدمات دائمًا أعلى من الواردات. تعد خدمات السياحة والصحة والنقل والاتصالات، من العناصر المهمة التي توفر دخلًا من العملات الأجنبية لتركيا.

1. قطاع السياحة

السياحة هي القطاع الفرعي الرائد ضمن قطاع الخدمات في تركيا.

يحافظ قطاع السياحة على خصائصه، لكونه أسرع الظواهر الاجتماعية والاقتصادية تطورًا. يساعد تطوير قطاع السياحة على تسوية ميزان مدفوعات الدولة، من أجل خلق الدخل. وبالتالي، لزيادة دخل الدولة من النقد الأجنبي، ولتعبئة العديد من القطاعات الأخرى التي ترتبط بها، مثل البناء والأغذية والمشروبات والترفيه والنقل وما إلى ذلك، لزيادة استثمارات البنية التحتية والبنية الفوقية، والأهم من ذلك، للحد من مشكلة البطالة من خلال خلق فرص عمل.

أغلق قطاع السياحة التركي، الذي أكمل عام 2019 بحجم تصدير 180.8 مليار دولار، عند مستوى 169.7 مليار دولار في عام 2020. بينما بلغ حجم الصادرات في الربع الأول من عام 2020 42.7 مليار دولار، ارتفع هذا الرقم بمقدار 17.2 ٪ في الربع الأول من عام 2021 وبلغت 50 مليار دولار امريكي.

2.  قطاع الصحة

الخدمات الصحية، هي مجال له تأثير كبير على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للبلد. لذلك، فهي من بين أولويات صانعي السياسات وسلطات صنع القرار في جميع البلدان. مع إعلان الجمهورية، أنشأت الدولة القومية الجديدة التي تولدت من الإمبراطورية العثمانية، وزارة الصحة كأول وظيفة في تركيا، وحاولت مداواة جراح الحرب. مع تأسيس الدولة، بدأ القطاع الصحي يلعب دورًا نشطًا في تركيا.

على سبيل المثال، بلغ حجم المعاملات في قطاع الأدوية والصحة 16 مليار دولار في تركيا في عام 2019.

3. قطاع النقل

في نطاق الخدمات التقليدية ، فإن القطاعات التي تتمتع بها تركيا بمزايا نسبية، هي خدمات النقل والخدمات السياحية.

يتم تقديم خدمة النقل عن طريق البر والجو والبحر والسكك الحديدية في تركيا. في خدمات النقل، يعتبر النقل البري الخدمة الأكثر استخدامًا والانسب تكلفة في تركيا. يمكن ترتيب الطرق التي تم إنشاؤها لتطوير النقل البري وجعلها أكثر أمانًا. يمكن لتركيا التي يحيط بها البحر من ثلاث جهات أن تستخدم مزاياها الجغرافية، من خلال دعم النقل البحري لمسافات قصيرة.

الأهم من ذلك، أن الخدمات اللوجستية رحبت بعام 2021 مع زيادة إضافية. في الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى آذار (مارس) 2021، أظهر المؤشر، الذي ارتفع بنسبة 12٪ مقارنة بالفترة السابقة، أعلى زيادة منذ أن بدأ القياس، حيث بلغ 124.74 نقطة. و أظهر المؤشر زيادة تجاوزت 40 نقطة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

4.  قطاع الاتصالات

قطاع المعلوماتية، الذي يتم الحفاظ عليه باستخدام التقنيات المعتمدة على الخبرات الاجنبية في تركيا ؛ يحاول رفع قيمته. يهدف قطاع الاتصالات إلى النمو مع الإنتاج الوطني والمحلي. على الرغم من أن قطاع الاتصالات في تركيا ليس ذات حجم كبير، مقارنة بالعالم ودول الاتحاد الأوروبي، إلا أنه يعد واحد من الأسواق المهمة من حيث إمكانات النمو.

وفقًا لـ “بيانات واتجاهات سوق صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2020” التي أعلنت عنها جمعية المعلوماتية التركية (TBD)، نمت صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بنسبة 22٪ مقارنة بعام 2019 ووصلت إلى حجم 189 مليار ليرة تركية / ( 13.087.914.641.00 دولارًا أمريكيًا).

كيف هو قطاع الصناعة في تركيا؟

بسبب عمليات التصنيع في العالم، تزداد صادرات المنتجات الصناعية وواردات المواد الخام، وحجم التجارة الخارجية بشكل عام. بينما ينخفض ​​معدل السكان العاملين في الزراعة، يزداد معدل السكان العاملين في الصناعة، وينخفض ​​عدد العاطلين عن العمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن دخل الفرد ومعدل التحضر ومتوسط ​​العمر المتوقع، آخذ في الازدياد.

على سبيل المثال، مع خطوات التصنيع في تركيا، زاد الناتج المحلي الإجمالي، بينما انخفضت حصة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي. القطاع الزراعي، الذي كان يمثل 37.5 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 1960 ، شكل 7.9 ٪ فقط في عام 2016.

1.  العلوم والتكنولوجيا

منذ الستينيات من القرن الماضي، كانت الدول المتقدمة، وتركيا في طور تنفيذ سياسة علمية وتكنولوجية مخطط لها. كان لابد من وضع جميع السياسات التي تمت محاولة تنفيذها على الرف، إما لأن الحكومة لم تتبنى القضية بالكامل، أو لأن الأولويات المختلفة تم طرحها على جدول الأعمال من خلال أخذ ظروف البلاد في المقدمة.

أدى اتساع الفجوة بين تركيا والدول الأخرى في مجال العلوم والتكنولوجيا، فضلاً عن حقيقة أن العديد من البلدان حققت نجاحًا مع أنظمة الابتكار الوطنية، التي وضعت استراتيجيات التنمية الموجهة نحو الابتكار فيها في السبعينيات، إلى حدوث تغيير. من حيث سياسات العلوم والتكنولوجيا في تركيا.

2.  قطاع الدفاع

وفقًا لبيانات جمعية المصدرين الأتراك، في عام 2021 ، كانت هناك زيادة في صادرات قطاع الدفاع والطيران التركي، على الرغم من وباء فيروس كورونا، والحظر الضمني والصريح. بينما يطور قطاع الدفاع التركي المتقدم صادراته بالشعار المحلي والوطني، في المقام الأول، التوطين والأنشطة الموجهة نحو التأميم ؛ تتخذ خطوات في إطار الإستراتيجية وخطط العمل المعدة لإدارة عملية مستدامة ومنتظمة. بينما يتم التعامل مع أنشطة التصدير للقطاع ضمن إطار عمل استراتيجي، يتم تقييم الفرص الحالية والمحتملة، كما تتم إدارة المخاطر ضمن عملية مدروسة.

3.  صناعة النسيج

صناعة النسيج هي صناعة مرتفعة رأس المال إلى حد كبير، من ضمن القطاعات الفرعية في تركيا.

صناعة النسيج تضم مجموعة واسعة وهامة من المنتجات مثل الألياف والغزل والأقمشة المنسوجة والمحيكة والأسطح غير المنسوجة وصباغة وتشطيب المنسوجات المنزلية والمنسوجات التقنية والسجاد. تحضير وغزل ألياف النسيج، بما في ذلك صناعة المنسوجات، والتشطيب، وصباغة الملابس، إلخ. وتغطي عمليات التشطيب وتصنيع المنتجات النسيجية (منتجات المنسوجات المنزلية، والبطانيات، والسجاد، والبسط، والحبال، و الخيطان، وما إلى ذلك).

على الرغم من الانخفاض الحاصل في العام الماضي، حققت صناعة النسيج التركية أعلى صادراتها في الأشهر الستة الأولى على الإطلاق، حيث بلغت قيمة الصادرات 6.2 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2021.

4. صناعة الحديد والصلب

وهي من أهم فروع الصناعة التي توفر مدخلات للفروع الصناعية، لا سيما صناعات الآلات والمعادن والسيارات. تحتل تركيا المرتبة العاشرة في إنتاج الحديد والصلب بعد الدول الكبرى مثل الاتحاد الروسي واليابان والصين والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والبرازيل. تجهز تركيا 3-4٪ من سوق الحديد والصلب في العالم.

كيف هو قطاع الزراعة في تركيا؟

كان للقطاع الزراعي دور مهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتركيا منذ تأسيس الجمهورية. بالإضافة إلى ذلك، دأبت البلدان المتقدمة على حماية قطاعاتها الزراعية إلى حد كبير ضد البلدان النامية. يفسر سبب ذلك، على أنه منع التدهور في عدد السكان الزراعيين من خلال تزويدهم بدخل قريب من دخل القطاعات الأخرى.

الزراعة قطاع لا غنى عنه في الاقتصاد التركي لقائمة الأسباب التالية.

  • دوره في توفير إلطعام للشعب.
  • المساهمة في الدخل القومي والتوظيف.
  • تلبية احتياجات المواد الخام للقطاع الصناعي.
  • تحويل رأس المال إلى الصناعة.
  • المساهمة بشكل مباشر أو غير مباشر في الصادرات.

نما القطاع الزراعي بنسبة 4.8٪ في عام 2020. وكان أعلى معدل نمو خلال السنوات الثلاث الماضية . ارتفعت المنتجات الزراعية التركية بنسبة 20٪ مقارنة بعام 2019 لتصل إلى 333.3 مليار ليرة تركية / 23.094.630.339 دولارًا أمريكيًا، محطمة بذلك الرقم القياسي لتاريخ الجمهورية. تركيا هي الرائدة في أوروبا ومن بين أفضل 10 دول في العالم من حيث الإنتاج الزراعي.

العوامل التي تؤثر على القطاع الزراعي في تركيا مذكورة أدناه:

  • الموقع الجغرافي: تشهد تركيا أربعة فصول في نفس الوقت. لذلك، فإن المنتجات الزراعية متنوعة. كما أن الموارد الموجودة تحت الأرض ثرية جدا.
  • التكوينات الجغرافية: توفر التضاريس المتنوعة منتجات زراعية رائعة.
  • المناخ: اعتمادًا على ظروف الموقع، يكون التنوع المناخي والتنوع النباتي رائعًا. تطورت زراعة البيوت المحمية في سواحل بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط، ​​بسبب الشتاء الدافئ. تطورت السياحة البحرية ايضا.

كيف هو قطاع الطاقة في تركيا؟

تعتبر الطاقة، التي تشكل أهم مدخلات الإنتاج اقتصاديًا، عاملاً هامًا من عوامل الإنتاج، يؤكد عليه الإنسان اليوم. بدأت موارد الطاقة في العالم تنفد ببط،ء وأصبحت الموارد الحالية ذات قيمة كبيرة. تمتلك تركيا عدة مصادر مثل الفحم والغاز والنفط والطاقة النووية بالإضافة إلى مصادر الطاقة المتجددة.

عندما ننظر إلى تركيا، نرى أنها دولة تنمو بشكل أسرع من المتوسط ​​العالمي، بسبب اقتصادها النامي. كما يتزايد استهلاك الطاقة بانتظام بالتوازي مع هذا الاتجاه. في حين أن إجمالي استهلاك الطاقة في تركيا كان 73.5 مليون طن من النفط في عام 2000 ، فقد تضاعف هذا الحجم القطاعي في نهاية عام 2018. وبالنظر إلى التغيرات السنوية في استهلاك الطاقة، يبرز متوسط ​​نمو 4.4٪ في الفترة 2000-2018 . يؤدي هذا النمو السريع إلى زيادة حصة تركيا في إجمالي استهلاك الطاقة العالمي أيضًا.

كيف هو قطاع البناء في تركيا؟

يعد قطاع البناء من أكبر القطاعات التي تؤثر على تركيا اقتصاديًا. قطاع البناء مستمر بالنمو ومتطور منذ العصور القديمة، لتلبية الحاجة إلى السكن. شهد هذا القطاع في تركيا تراجعا في فترات معينة واكتسب زخما كبيرا في فترات اخرى.

قطاع البناء والتشييد هو واحد من أكثر القطاعات تضررا من وباء كوفيد-19. هو الآن يكافح من أجل استعادة زخمه القديم بعد ازالة القيود الوبائية. على الرغم من أن زيادة التكاليف، وانخفاض حجم الأعمال، يؤثران سلبًا على البيانات المالية للقطاع، إلا أنه من المتوقع حدوث انتعاش اعتمادًا على التدابير التي سيتم اتخاذها في النصف الثاني من العام.

على سبيل المثال، في تركيا، سُجل أن الإنتاج الصناعي لمواد البناء المرتبطة بالقطاع، والذي يُعد من البيانات المهمة عن قطاع البناء والعقارات، ارتفاع بنسبة 47٪ في الربع الثاني من عام 2021.

ما هو تأثير قطاع البناء على الاقتصاد العام في تركيا؟

لعبت صناعة البناء والتشييد دورًا مهمًا في معدلات نمو تركيا ضمن عملية التنمية منذ السبعينيات. بلغت حصة القطاع، الذي يغطي بناء المنازل والطرق والسدود ومحطات الطاقة وجميع أنواع الهياكل، في الناتج القومي الإجمالي، 6٪ في السنوات الأخيرة.

ما فوائد الشراء ضمن قطاع البناء في تركيا؟

قطاع البناء التركي الذي يعتمد إلى حد كبير على رأس المال الوطني، له تأثير كبير على عمليات التوظيف والإنتاج، لأنه يتعلق بمئات المهن.

يُطلق على هذا القطاع ، الذي يتمتع بخبرة وإمكانيات كبيرة في المجالين الوطني والدولي، اسم “قطاع القاطرة” لما يتميز به من ميزة تفعيل أكثر من 200 قطاع فرعي مرتبط به و “قطاع الإسفنج” نسبة الى مصادر توظيفه الكبيرة.

يعتبر كل إنتاج قطاع البناء “سلعًا استثمارية” تقريبًا.

سيساعدك شراء هياكل البناء على جني الأرباح على المدى الطويل.

ما هو الرسم البياني للاقتصاد التركي؟

في عام 2020 ، اتخذت جميع اقتصادات العالم خطوات مهمة ضد الآثار السلبية للوباء العالمي. لذلك، دخل الاقتصاد التركي في هذه العملية بعد الدولرة وارتفاع التضخم.

بينما تقلص الاقتصاد العالمي بنسبة 3.5٪ ، حققت تركيا نموًا سنويًا إيجابيًا بنسبة 1.8٪. في الفترة من نوفمبر 2020 إلى مارس 2021، بفضل السياسات الصحيحة في مكافحة التضخم ضمن البنوك المركزية، تسارع تدفق العملات الأجنبية إلى البلاد. إلى جانب ذلك، زادت القدرة على التنبؤ، وانخفضت علاوة مخاطر الدولة من 550 إلى 300 نقطة أساس. كما ارتفع مؤشر الإنتاج الصناعي في عام 2021.

وبحسب التوقعات، سيحقق الاقتصاد التركي نمو حقيقي بنسبة 4.5% في عام 2021 ، بعد نمو حقيقي سنوي بنسبة 1.8٪ في عام 2020.

ما هي الشركات الكبيرة المؤثرة في الاقتصاد التركي؟

الشركات التي تقدم أكبر مساهمة للاقتصاد التركي هي في المجالات التالية:

  • شركات السيارات: ختمت صناعة السيارات التركية عام 2020 بإجمالي إنتاج بلغ 1.336.000 سيارة ، ومبيعات محلية بلغت 796.000 وحدة، وصادرات 916.000 وحدة بقيمة إجمالية تجاوزت 26 مليار دولار أمريكي. في عام 2020 ، زادت المبيعات بنسبة 62٪ ، بينما انخفض الإنتاج بنسبة 11٪ والصادرات بنسبة 27٪.
  • شركات المقاولات: في الربع الثالث من 2018 إلى 2020 ، بلغ الانكماش في هذا القطاع 7٪ في المتوسط. بعد الانكماش في الأرباع الثمانية الماضية، في ظل الوباء العالمي، كان هناك نمو بنسبة 4.7٪ لأول مرة في الربع الثالث من عام 2020. بفضل حملة مبيعات المنازل لتصريف مخزون البناء الحالي والسياسات النقدية التوسعية (فائدة منخفضة ، الدعم المقدم في نطاق صندوق ضمان الائتمان والقروض النقدية التي تتجاوز 3.394.709.119 دولارًا أمريكيًا) المنفذة للحد من التأثير السلبي لفترة الوباء، والقطاعين العام والخاص للخدمات التي يستمر انشاءها بالرغم من فترة الوباء.
  • شركات السياحة: تحتل تركيا المرتبة السادسة في عدد السياح، والمرتبة 14 في إيرادات السياحة على مستوى العالم. مع حصة ربع سنوية تبلغ 0.3% في عام 2021 بلغت أدنى مستوى في التاريخ. انخفضت إيرادات السياحة من 4.1 مليار دولار إلى 2.5 مليار دولار. كما بلغت حصتها في حجم الصادرات 4.9%. وفقًا للتوقعات، سيأتي 4-4.5 مليون سائح من روسيا و 3 ملايين سائح من ألمانيا إلى تركيا بحلول نهاية العام.
  • شركات البيع بالتجزئة: يعتبر قطاع التجزئة من أهم القطاعات في تركيا. يبلغ حجم مبيعاتها 1.2 تريليون ليرة تركية / 825.275.520.000 دولارًا أمريكيًا في المجموع، وفقًا لبيانات الاتحاد التركي لمراكز التسوق وتجار التجزئة. يعد قطاع البيع بالتجزئة، الذي يعمل فيه 2.5 مليون شخص، ممثلًا مهمًا لصناعة الخدمات مع العديد من الجهات الفاعلة المختلفة.

ما هو أكبر قطاع في الاقتصاد التركي؟

عندما ننظر إلى توزيع الاستثمارات العامة حسب القطاع، فإن قطاع النقل هو أكبر قطاع في الاقتصاد التركي بين 2002-2019.

واحدة من أسرع المشاريع توسعا في تركيا، هو مجال النقل والخدمات اللوجستية. أنفقت الحكومة التركية حوالي 108 مليارات دولار على النقل والبنية التحتية خلال الثمانية عشر عامًا الماضية. تركيا هي وجهة شحن مهمة، ومركز عبور رئيسي ايضا. نظرًا لتزايد عدد سكان تركيا –  أكثر من 83 مليونًا حالياً – والهجرة الداخلية من المناطق الريفية إلى المدن الكبرى ، أصبحت حركة المرور مشكلة رئيسية، مما أجبر السكان المحليين على الإنفاق بشكل مكثف على أنظمة النقل الذكية.

العديد من الطرق السريعة والسكك الحديدية وغيرها من المشاريع المتعلقة بالنقل إما قيد التنفيذ أو على وشك البدء، لتلبية احتياجات دولة صناعية سريعة، وبالتالي من المتوقع أن ينمو تأثير قطاع النقل بمرور الوقت.

كيف سيكون الاقتصاد التركي في المستقبل؟

تُظهر اغلب البيانات، أن الزخم الاقتصادي حتى النصف الثاني من العام الجاري، سيرتفع فيه النمو الاقتصادي في تركيا إلى 4.5٪ في عام 2023. بعد التراجع إلى 3.5٪ في عام 2022.

اترك بياناتك لدينا، دع خبرائنا يساعدوك
شكراً لك، لقد تم تعبئة الطلب بنجاح..سوف نعاود الاتصال بك في أسرع وقت ممكن
Scrolling Top
whatsapp whatsapp,brand wb cc0 jeh4x8